تعرف على فلسطينناام
المدائن
اسم
القرية او المدينة
وتعتبر القدس ظاهرة حضارية
فذة تنفرد فيها دون سواها من مدن العالم، فهي المدينة المقدسة التي يقدسها
اتباع الديانات السماوية الثلاث: المسلمون، النصارى، واليهود، فهي قبلة لهم
ومصدر روحي ورمزاً لطموحاتهم.
شيدت النواة الأولى للقدس
على تلال الظهور (الطور أو تل أوفل)، المطلة على بلدة سلوان، إلى الجنوب
الشرقي من المسجد الأقصى، لكن هذه النواة تغيرت مع الزمن وحلت محلها نواة
رئيسية تقوم على تلال اخرى مثل مرتفع بيت الزيتون (بزيتا) في الشمال الشرقي
للمدينة بين باب الساهرة وباب حطة، ومرتفع ساحة الحرم (مدريا) في الشرق،
ومرتفع صهيون في الجنوب الغربي، وهي المرتفعات التي تقع داخل السور فيما
يُعرف اليوم بالقدس القديمة.
وتمتد القدس الآن بين كتلتي
جبال نابلس في الشمال، وجبال الخليل في الجنوب، وتقع إلى الشرق من البحر
المتوسط، وتبعد عنها 52كم، وتبعد عن البحر الميت 22كم، وترتفع عن سطح البحر
حوالي 775م، ونحو 1150م عن سطح البحر الميت، وهذا الموقع الجغرافي والموضع
المقدس للدينة ساهما في جعل القدس المدينة المركزية في فلسطين.
وكانت القدس لمكانتها موضع
أطماع الغزاة، فقد تناوب على غزوها وحكمها في العهد القديم: العبرانيون،
الفارسيون، السلوقيون، الرومانيون، والصليبيون، أما في العهد الحديث فكان
العثمانيون، والبريطانيون، كلهم رحلوا وبقيت القدس صامدة في وجه الغزاة
وسيأتي الدور ليرحل الصهاينة، وتبقى القدس مشرقة بوجهها العربي.
بلغت مساحة أراضيها حوالي
20790 دونماً،
قامت المنظمات الصهيونية
المسلحة في 28/4/1948 باحتلال الجزء الغربي من القدس، وفي عام 1967 تم احتلال
الجزء الشرقي منها، وفي 27/6/1967 أقر الكنيست الإسرائيلي ضم شطري القدس، وفي
30/7/1980 أصدر الكنيست قراراً يعتبر القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل. وقد
تعرضت القدس للعديد من الإجراءات العنصرية تراوحت بين هدم أحياء بكاملها مثل
حي المغاربة، ومصادرة الأراضي لإقامة المستعمرات، وهدم المنازل العربية أو
الإستيلاء عليها، والضغط على السكان العرب من أجل ترحيلهم .
وكانت أكثل الأشكال العنصرية
بروزاً هي مصادرة الأراضي، فقد صادرت اسرائيل ما يزيد على 23 الف دونم من
مجموع مساحة القدس الشرقية البالغة 70 ألف دونم، منذ عام 1967، وأقيم عليها
حوالي 35 ألف وحدة سكنية لليهود، ولم يتم اقامة أي وحدة سكنية للعرب. وما
زالت اسرائيل مستمرة في مصادرة الأراضي من القدس.
وتحيط بالقدس حوالي عشرة
أحياء سكنية، وأكثر من 41 مستعمرة، تشكل خمس كتل إستيطانية.
تُعتبر القدس من أشهر المدن
السياحية، وهي محط أنظار سكان العالم أجمع، يؤمها السياح لزيارة الأماكن
المقدسة، والأماكن التاريخية الهامة، فهي تضم العديد من المواقع الأثرية
الدينية، ففيها : الحرم الشريف، مسجد الصخرة، المسجد الأقصى، حائط البراق،
الجامع العمري، كنيسة القيامة، كما يقع إلى شرقها جبل الزيتون، الذي يعود
تاريخه إلى تاريخ القدس، فيضم مدافن ومقامات شهداء المسلمين، وتوجد على سفحه
بعض الكنائس والأديرة مثل الكنيسة الجثمانية التي قضى فيها المسيح أيامه
الأخيرة.
والقدس حافلة بالمباني
الأثرية الإسلامية النفيسة، ففيها أكثر من مائة بناء أثري إسلامي، وتُعتبر
قبة الصخرة هي أقدم هذه المباني، وكذلك المسجد الأقصى، وفي عام 1542م شيد
السلطان العثماني سليمان القانوني سوراً عظيماً يحيط بالقدس، يبلغ محيطه أربع
كيلومترات، وله سبعة أبواب هي : العمود، الساهرة، الأسباط، المغاربة، النبي
داود، الخليل، الحديد.
وقد تعرض المسجد الأقصى منذ
عام 1967 إلى أكثر من عشرين اعتداء تراوحت بين التدمير والهدم، والاحراق،
وإطلاق الرصاص، وحفر الأنفاق، واستفزازات الصلاة، وشهدت القدس عدة مذابح ضد
الفلسطينيين، وما زال الفلسطينيون وسكان القدس يتعرضوا إلى الإستفزازات
والإجراءات العنصرية الصهيونية | |||||
| /TD> | /TD> | ||||
السبت, 12 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






اخي ابو اياد
شكرا لك على هذه
المعلومات
عن اجمل المدن
سعدت بزيارتك