حكمة

روى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنة سال كعب الأحبار عن البلاد وأحوالها فقال:ـ

يا أمير المؤمنين عندما خلق الله الأشياء الحق كل شيء بشيء.

فقال العقل أنا لاحق بالعراق

فقال العلم أنا معك

فقال المال أنا لاحق بالشام

فقالت الفتن وأنا معك

فقال الفقر أنا لاحق بالحجاز

فقال القنوع أنا معك

فقالت القساوة أنا لاحقة بالمغرب

فقال سوء الخلق وأنا معك

فقالت الصباحة أنا لاحقة بالمشرق

فقال حسن الخلق وأنا معك

فقال الشقاء أنا لاحق بالبداوى

فقالت الصحة وأنا معك

 

 

اهلا وسهلا بكم فى موقعى الشخصى                                                                 

 

 



أضف تعليقا

jawahire
13 يونيو, 2007 01:23 ص
هذه الحكمة الفسيفساء...في رأيي لا داعي لطرحها في هذه الظروف وفي هذا التوقيت ...
نحن الآن في عصر غير عصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
وفسيفساء ذلك الزمن ليست هي فسيفساء زماننا
فلربما كل شيء انقلب على عقب.
مع احتراماتي
temy من الأردن
16 يونيو, 2007 12:16 م
كلمات الدين صالحة لكل زمان ومكان وباعتقادي ما قيل شئ عبث
nasiralshabany من Satellite Provider
16 يونيو, 2007 12:49 م
اخي ابو اياد تحياتي ويسلامي اليك
اقول فيما انت ناشر
العقل و الع
لم *** قلب ألحكمه قال الحكماء (( ما من شيء أحسن من عقل زانه علم وعلم زانه حلم ))
المال الفتن المال والطمع هو سبب الفتنه
قال الله تعالى الأعلم بمخلوقاته بسم الله الرحمن الرحيم {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ }الأنفال28
{إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ }التغابن15

الفقر والقناعة : تلك المتلازمة الازليه المستمرة إلى ا نهاية البشر
والفقر أن لم يصاحبه عقل واتزان وأيمان أدى بالإنسان إلى التهلكة والردى . فالجوع كافر والحاجة ذل للإنسان أذا لم تكن عنده القناعة والإيمان ركبه الشيطان فالحصول على المال سهل لمن أراده بأي طريقة أو وسيله من هنا جاءت تلك ألحكمه لا نعمل على معناها الظاهر ونقعد ولا نعمل أو نجتهد لا لكن الله والحياة أعطت الأسباب وأوجبت الاجتهادات للسعي والرزق ..والقناعة كنز ويقين للمتقين والصابرين
....
القساوة وسوء == الخلق لاتجد . القساوة إلا عند سيء خلق
الشفاء بالدواء = والصحة ثمرتها ونتاجها
أني أرى في هذه الحكم عنوان لكل زمان ومكان ومدرسة وسلوك للإنسان
......
وأنا لم افهم ما أرادت الأخت جواهر وأنا من المتابعين والقارئين لما تنشر وتعلق
من قولها // لاداعي لطرحها في مثل هذه الظروف ..وزمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه غير زماننا
لم توضح أختي الكريمة ما إرادة في اختلاف الزمان وعدم صلاحية مثل هذا الكلام
......فالحكمة ومعانيها تبقى وها هو العالم يدرس وبحث من أقوال حكماء الصين واليونان وأرسطو
والفيروزان ...وينقي ألحكمه وبديهيات أناس انقبروا قبل رجال امتنا بقرون ..
... عذرا و عفوا أنا لا اربد الدخول بنقاش وجدال
لكني صراحة لم أتوصل إلى ما إرادته الأخت الكريمة من الكلام
ومع احترامي للخليفة الراشد أمير المؤمنين ورجال رسول الله المهدين
والأمثال تضرب ولا تقاس

أقول لمن يأتي بعدي فلنترك الأسماء والقائلين
قالوا فبل
خذوا الحكمة من أفواه المج
3aqel من الأردن
29 يونيو, 2007 10:30 م
كما يقولوها كلمات بالدقة والميزان والله
اليس الفقر والكفر اصدقاء
والغنى والفساد
والزنا والغناء
كلهم اخوة لبعض
ونذكر بموقع الاتحاد
http://modawen.jeeran.com
jawahire
17 اغسطس, 2007 11:16 م
تعقيبا على الأخ الأستاذ الفاضل ناصر الشعباني ،
أقدم هذا التوضيح حتي يفهم مرادي من كلامي .
إن ما قاله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما يتعلق بازدواجية العقل بالعلم ، والمال بالفتن والفقر بالقنوع والقساوة بسوءالخلق والصباحة بحسن الخلق والشفاء بالصحة هو صالح بالفعل لكل زمان ومكان إن كان بالفعل صاحب المقالة يقصد هذا الجوهر أو المضمون.
..................................
ومن هنا أريد أن أوضح ، أن قراءتي للموضوع كانت قراءة مغايرة للأخ ناصر
أنا قرأتها من حيت الشكل أي من حيث ذكر أماكن أو مناطق معينة .
فكان غالب اعتقادي ، أن المدون المحترم يقصد الإساءة لتلك الأماكن والمناطق
ولذلك جاء في ردي ذكر الفسيفساء ، والفسيفساء ، كما نعلم هي مظهر وليست الجوهر.
فالإشكال هنا إشكال في اختلاف القراءات .
فألأستاذ الشعباني كانت قراءته قراة معمقة غير آبهة بذكر الأماكن .
بينما أنا في قراءتي أثار انتباهي ذكر الأماكن وما ألحق بها من مدح أو قدح
وأتمنى أن لايكون ذم الأماكن هو القصد لأن العقل والعلم والمال والفتن وكل ماذكر لم يعودوا مقصورين على منطقة دون أخرى
في كل أنحاء المعمور.
أتمنى أن يكون توضيحي جد مفهوم
********************
جواهر