بسم الله الرحمن الرحيم
على رسلكم يا كتاب الأعمدة
منذ اقتحام الحدود للدولة العربية الأكبر كسرا للحصار المطبق على قطاع غزة والمشاركة الفعلية في هذا الحصار وبعد أكثر من عامين من الحصار وبعد ثماني شهور من الحصار المطبق والخانق من الدول العربية بالصمت ومن الشقيقة مصر فعليا انبرت أقلام مأجورة ومن جميع الاتجاهات والمشارب التي تحاول تسويق السياسات الأمريكية والإسرائيلية وعلى رأسهم هذا الكاتب المنافق أسامة سراى المتأمرك وبعض كتاب الأعمدة في الصحف التابعة للنظام المصري إلى شن حرب شعواء على حماس وعلى الشعب الفلسطيني الذي عراهم وكشف سوئتهم من النظام المصري إلى السلطة في رام الله وبدأوا بحملة تشويه لهذا الشعب الصابر والمجاهد لأنه يكشف ضعفهم وهوانهم وعمالتهم لأمريكا وإسرائيل واننى لأعجب من هذه الأقلام المسمومة والكلام الغير مسئول والذي يكرس الكراهية بين الشعوب العربية .فعندما يرى شعب محاصر بان اخوتة يعودون لفرض الحصار علية فماذا تريدون منة أن يفعل هل يجلس مستسلما ؟؟؟؟؟ إن الذين يسترجعون( بطولات فتح عباس في الدول العربية) والمحيطين برئيس السلطة والذين سمموا الأجواء بين مصر وحماس خدمة لأسيادهم.
عجبا من يكتبون في هذا الموضوع يدافعون عن هذه الزمرة الفاسدة والضالة دون هوادة ونسوا أو تناسوا أن حماس ومنذ أن بدأت العمل النضالي يشهد لها القاصي والداني بأنها نأت بنفسها عن الخلافات العربية والتجاذبات العربية والمشاكل الداخلية للدول العربية وتوجهت بكل طاقاتها وإمكانياتها لمقارعة العدو ولم تحرف البوصلة النضالية وليس كالذين احتكروا النضال في شوارع الحمراء وعمان وهم لا يمثلون هذا الشعب المظلوم
إن شعبنا المرابط خدم جميع الدول العربية في بنائها وألان الجميع يحاصره ويحاصر هذه الحركة العملاقة والتي سوف تخرج وبأذن الله عز وجل من كل هذا التأمر عليها أقوى وشامخة لان الشعوب العربية والإسلامية أوعى من أن يؤثر عليها بعض الأقلام المأجورة وبعض الأقلام التي تصطاد في الماء العكر .
أن اى إنسان يتجاوز على الحدود المصرية بعد إغلاقها بالتوافق مع حماس تمهيدا لفتحها رسميا إنسان مشبوه يخدم العدو الصهيوني ويساعد في استمرار الحصار على هذا الشعب وسوف تقوم الحكومة الشرعية في غزة بالضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه بأن يسمم الأجواء على الحدود لأننا نعلم بأن الذي يضع عبوات ناسفة في شوارع غزة خدمة للاحتلال والذي يتمسك بأن يعود المعبر تحت الإدارة الإسرائيلية في محاولة مفضوحة لإعادة الاحتلال إلى قطاع غزة خدمة لمصالحة الحزبية والشخصية الضيقة سوف يقوم بكل شيء في سبيل تسميم الأجواء بين الشقيقة مصر وحماس فارجوا من جميع الإخوة إن لا يزيدوا التوتر توترا وإننا نعتبر رجال الأمن المصريين إخوة أعزاء لنا ويجب احترامهم وكل إنسان يقوم بأي عمل يسيء للعلاقة الأخوية بيننا وبين الأشقاء على الحدود هو إنسان مشبوه ويخدم الاحتلال ومن يحاولون اعادتة إلى ربوع قطاعنا الحبيب.

















05 فبراير, 2008 01:16 ص