الاغتيال مصطلح يستعمل لوصف عملية قتل منظمة ومتعمدة
تستهدف شخصية مهمة ذات تأثير فكرىأو سياسى أو عسكرى أو قيادي ويكون مرتكز عملية الاغتيال
عادة أسبابعقائدية أو سياسية أو اقتصاية أوانتقامية تستهدف شخصا معينا يعتبره منظموا عملية
الاغتيال عائقا في طريق انتشار أوسع لأفكارهم أو أهدافهم . يتراوح حجم
الجهة المنظمة لعملية الاغتيال.
فهل عمليات الاغتيال التي تنفذها إسرائيل نابعة
من محاولة تحقيق أهداف سياسية وعسكرية أو نابعة من شريعة توراتية عنصرية تعتمد على
مقولة إن اليهود شعب الله المختار وباقي البشر(( الحوييم)) المسمى العبري لكل إنسان
غير يهودي عبارة عن عبيد وعلى كل من يتجرأ على رفض ومقاومة هذا النهج .
علية إن يدفع الثمن كما يقولون باللغة
العبرية((دمه بروشو)) اى دمه مهدور.
إن التاريخ اليهودي حافل بالعديد من جرائم اغتيال مروعة
بل إن هناك في التراث اليهودي الديني فرقة كان يطلق عليها اسم " السيكاريكين
"وأعضاء تلك الفرقة على استعداد لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الاغيار وضد اليهود
أنفسهم لو كان هذا في صالح اليهودية . والمتابع للتاريخ الفكري اليهودي سيلاحظ
الصلة بين الاغتيالات التي تقوم بها إسرائيل وبين الفكر اليهودي المتعصب والرافض
للغير.
و في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال قتلت
بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبينا في ساعة واحدة من أول النهار فقام إليه عبادهم
فنهوا عن المنكر فقتلوا جميعا، وتنطبق هذه الآية على اليهود الذين كانوا في زمن
رسول الله صلى الله وسلم حينما حاولوا قتل رسول الله صلى الله علية وسلم بدس السم له
في الأكل..
هذا في العهد القديمأما في العصر الحديث ومنذ قيام دولة إسرائيل على أنقاض الشعب الفلسطينيوبدء هذا الشعب المنكوب بالمطالبة بحقه والنضال
من اجل ارتجاعه كانت جرائم الاحتلال ااسرائيلى ممتدة على مدار الستون عاما الماضية
منذ عام 1948 عام النكبة ومن قبل هذا التاريخ ولكن من بين العمليات المشهورة على
سبيل المثال لا الحصر.
معمليةاغتيال الكونت فولك برنا دوت عام 1948
كان
مصير الوسيط الدولي للأمم المتحدة الكونت فولك برنا دوت القتل على يد عصابات
الهاغاناه والأرغون بسبب
اقتراحه وضع حد للهجرة اليهودية ووضع القدس بأكملها تحت السيادة الفلسطينية.
وهذا مما كان يتناقض مع مخططاتهم الإجرامية فحاولوا التخلص من هذا الاقتراح عن
طريق التخلص من صاحبة.
وعملية
اغتيال الضابط المصري البطل مصطفى حافظ عام 1956 والذي كان مسئولا عن تدريب
الفدائيين الفلسطينيين.
عمليات اغتيال علماء ألمان كانوا يعملون في البرنامج النووي المصري عام1963 وكانت
العملية بقيادة المجرم إسحاق شامير وباعتراف رئيس الموساد آنذاك والذي اعترف بان
الاوامربالاغتيال كانت تصدر عن رئيس الوزراء وكانت جولدا مائير.
وأما
الاغتيالات الإسرائيلية في السبعينات فقد نفذت إسرائيل عدة اغتيالات مجرمة طالت القيادات
والكوادر الفلسطينية فكثير ولسنا بصدد حصرها ولكن يمكننا التذكير على سبيل المثال لا
الحصر.
1-غسان
كنفاني 1972م 2- أبو يوسف النجار.3-كمال عدوان.4- كمال ناصر وكان على رأس فريق
الاغتيال المجرم أهود براك.5- محمود الهمشرى1975م.6-أبو حسن سلامة1979.
وبعد
اندلاع الانتفاضة المباركة الأولى حاولت إسرائيل إن تخمدها وكعادتها عن طريق
التخلص من الشخص التي كانت تتهمه بأنة مهندس الانتفاضة فقامت بإرسال فريق اغتيال
الى تونس وقامت باغتيال خليل الوزير أبو جهاد عام 1988.
وعند
إنشاء حزب الله في الجنوب اللبناني لمقاومة الاحتلال واسترداد الأرض المحتلة توهمت
ومع تجاربها السابقة بالنتائج العكسية والسلبية لها ولمخططاتها من هذه العمليات
الجبانة.
قامت
باغتيال السيد عباس الموسوي أمين عام الحزب رحمة الله عام 1992م.
وعند
احتدام الصراع في الانتفاضة الأولى واخذ التيار الاسلامىعلى نفسه مقارعة الاحتلال جنبا إلى جنب مع
التنظيمات الأخرى قامت إسرائيل باغتيال الأمين العام للجهاد الاسلامى في فلسطين
الدكتور فتحي الشقاقى عام 1995 في مالطة.
وبعد
تلقى إسرائيل عدة ضربات موجعة كانت تقف وراءها حركة حماس وبدء عصر العمليات
الاستشهاديةوتعرض العمق الاسرائيلى للضرب
وهو الذي لم يتلقى اى ضربات موجعةعلى
مدار الصراع وكن مجيدا ودائما معارك وحروب إسرائيل على ارض غيرها وحتى العمليات
الفدائية كانت جلها في الاراضى المحتلة عام 1967م . جن جنون إسرائيل وبدأت بحملات
اغتيال واسعة النطاق ولم تستثنى أحدا وبدأت هذه العمليات بعملية اغتيال مهندس العمليات
الاستشهادية المهندس يحيى عيا شفى غزة عن طريق تفجير تلفون نقال ملغوم عام 1996م.
كانت محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة
حماس خالد مشعل في عمان بالأردن يوم 25 أيلول/سبتمبر 1997 واحدة من أشهر
محاولات الاغتيال الفاشلة التي قام بها جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي
(موساد). واستطاع حراسه الشخصيون مطاردة عميلي الموساد وإلقاء القبض عليهما وتسليمهما
للشرطة.
وعلى إثرها سافر رجل الاستخبارات الإسرائيلي
إسحاق هليفي إلى عمان لمقابلة الملك الأردني الراحل حسين بن طلال والتفاوض معه
لتسليم العميلين. وتمت الصفقة بإطلاق سراح العميلين الإسرائيليين،
مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين من السجون الإسرائيلية وتقديم العلاج لخالد
مشعل.
وبعد
اندلاع انتفاضة الأقصى شنت إسرائيل حملات اغتيال طالت السياسيين كان اغتيال
أبو
على مصطفى أمين عام الجبهة الشعبية في رام الله.
وبعد
ذلك شنت إسرائيل حملة شعواء على قيادات وكوادر حركة حماس في محاولة منها لكسر إرادتها
وإخماد الانتفاضة.
وكانت
بداية الحملة.
جمال
منصور اعتقل جمال منصور مرات عديدة سواء في سجون الاحتلال
الإسرائيلي أو سجون السلطة الفلسطينية. وكان منصور رئيسا للكتلة الإسلامية أوائل
الثمانينيات في جامعة النجاح التي تخرج منها.
واستشهد يوم 31 يوليو/تموز 2001 بعد تلقيه مكالمة هاتفية في
مكتبه بنابلس في الضفة الغربية انتحل خلالها المتحدث شخصية أحد المذيعين في هيئة
الإذاعة البريطانية ليتأكد من وجوده وبقائه هناك، وعلى الفور قصفت طائرة أباتشي
مكتبه بصواريخ قضت عليه هو والشيخ جمال سليم وبعض مرافقيهما.
جمال سليم كان الشيخ جمال سليم هدفا للتصفية الجسدية من قبل أجهزة
المخابرات الإسرائيلية التي حل ضيفا في سجونها سنوات طويلة.
واستشهد سليم يوم 31 يوليو/تموز 2001 بقصف للطيران
الإسرائيلي لمكتبه الذي كان يجلس فيه رفقة الشيخ جمال منصور، فاستشهدا على الفور
ومعهما صحفيان وطفلان.
محمود
أبو هنود اشتهر محمود أبو هنود بخبرته في إقامة المختبرات القادرة
على صناعة متفجرات محلية. وكان من أشهر عملياته هو وخمسة من أبناء قريته عصيره
الشمالية، عملية التفجير الشهير في القدس الغربية عام 1997 التي قتل خلالها 19
إسرائيليا.
وتعرض في أغسطس/آب 2000 لمحاولة اغتيال في سجنه بنابلس إلا
أنه نجا منها. ثم قصفت طائرة إسرائيلية حربية سيارته ونجا من هذه المحاولة أيضا في
حين استشهد 11 فلسطينيا.
ونجحت إسرائيل في اغتياله يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 2001 بعد
قصف سيارته بصواريخ أطلقتها طائرات الأباتشي. صلاح شحادة كان صلاح شحادة هدفا دائما لأجهزة الأمن الإسرائيلية لنشاطه
الكبير في انتفاضة عام 1987 وقيادته لكتائب عز الدين القسام بعد ذلك.
وهو من مؤسسي الجهاز العسكري الأول لحماس الذي عرف باسم
"المجاهدون الفلسطينيون"، وكان قائدا لكتائب عز الدين القسام.
اعتقلته إسرائيل مرات عديدة واستطاعت اغتياله يوم 23
يوليو/تموز 2002 في قصف المبنى الذي كان فيه بحي الدرج المكتظ بالسكان في غزة، مما
أسفر عن استشهاده وزوجته وعدد من المدنيين معظمهم من الأطفال.
إسماعيل أبو شنب المهندس إسماعيل أبو شنب أحد أبرز مؤسسي وقياديي حماس قضى
عشر سنوات في سجون الاحتلال بتهمة قيادة التنظيم خلال الانتفاضة الأولى، واعتبر من
أبرز قيادات الحركة في غزة.
ونجحت إسرائيل في اغتياله يوم 21 أغسطس/آب 2003 بإطلاق
صواريخ على سيارته، فاستشهد هو واثنان من مرافقيه.
إبراهيم المقادمة عضو القيادة السياسية لحركة حماس، ومن مؤسسي الجهاز العسكري
الخاص للإخوان المسلمين في غزة والمعروف باسم "مجد".
سجن عام 1984 لمدة 8 سنوات، ثم سجنته السلطة الفلسطينية عام
1996 مدة ثلاث سنوات أخرى. واغتالته إسرائيل يوم الثامن من مارس/آذار 2003 بعد
تعرض سيارته لصواريخ أطلقها الطيران الإسرائيلي فاستشهد هو وثلاثة من مرافقيه
وطفلة صغيرة كانت تمر قريبا من سيارته.
محاولة اغتيال محمود الزها ر عرف الدكتور محمود الزهار على المستوى الإعلامي أثناء إبعاد
إسرائيل لبعض قادة حماس في مرج الزهور بلبنان عام 1992.
وتعرض الزهار يوم الأربعاء 10 أيلول/سبتمبر 2003 لمحاولة
اغتيال حيث استهدفت طائرة إسرائيلية منزله في حي الرمال بمدينة غزة، نجمت عنها
إصابته بجروح، واستشهاد نجله البكر خالد ومرافقه، وأصيبت زوجته وابنته، وهدم
منزله. كما استشهد ابنه حسام في قصف إسرائيلي لقطاع غزة يوم 16 يناير/كانون الثاني
2008.
أحمد ياسين اغتالت إسرائيل مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
وزعيمها الشيخ أحمد ياسين فجر يوم 22 مارس/آذار 2004 ليمثل ذلك ذروة عمليات
الاغتيالات التي استهدفت حماس وقادتها.
وقد
أطلقت مروحية إسرائيلية صواريخها على مقعده المتحرك فأصابته هو وبعض رفاقه الذين
كانوا يصطحبونه لصلاة الفجر في مسجد قريب من بيته.
عبد العزيز الرنتيسي اغتالت إسرائيل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد القادة
البارزين للحركة يوم 17 أبريل/نيسان 2004 بعد أقل من شهر من اغتيال الشيخ أحمد
ياسين.
وكان الشهيد الرنتيسي قد نجا من محاولة اغتيال سابقة عندما
رصدته طائرة أباتشي وأطلقت على سيارته صاروخا أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين
بينهم امرأة وطفلة وإصابته هو بشظايا في ساقه اليسرى.
محاولة اغتيال محمد ضيف نجا القائد العام لكتائب عزالدين القسام محمد ضيف من محاولة
رابعة لاغتياله يوم 13 يوليو/تموز، عندما قصفت طائرة إسرائيلية مبنى يجتمع فيه عدد
منقادة
القسام في حي الشيخ رضوان بغزة. وأصيب ضيف بشلل نصفي في عموده الفقري، في حين
استشهد 9 من أفراد عائلة واحدة في العملية.
وألان
وبعد هزيمتها النكراء في حرب تموز وقهر الجيش الذي لايقهر على ثرا جنوب لبنان
تحاول ومنذ انسحابها من جنوب لبنان تجر أذيال الهزيمة والخيبة تحاول وبكل قوتها إن
تسجل ولو انجازا واحدا لترفع بة معنويات جيشها المهزوم وجنودها الجبناء فصبت جام
غضبهاوصواريخها لتطال الجميع في قطاع غزة
في عمليات اغتيال لايستثنى منها احد في محاولة يائسة وبائسة لترميم قوة الردع
الموهومة والمفقودة .
دون
اى جدوى مع امتلاك المقاومة الفلسطينية لصواريخ بدائية محلية الصنع ولكنها حققت
توازن الرعب مع أقوى ترسانة عسكرية ونووية في الشرق الأوسط لأنها بايدى طاهرة
ومتوضئة وعقيدة راسخة في نصر الله.
وبالأمس
اغتالت يد الغر الصهيوني المجاهد البطل عماد مغنية مسئول العمليات في حزب الله في
حرب تموز 2006 المباركة ومن تتبع ردات فعل وسرور الساسة من هذةالعملية الجبانة
يتضح
بان هذه العقلية المغرورة تنفذ هذه العملياتانتقاما شخصيا من كل من يقاومها وهذا دليل على الضعف والوهن وصدقت يا نصر
الله إنهم اوهن من بيت العنكبوت .
انه
وكما فشلت هذه العقلية على مدى 4000 سنة وأورثتهم غضب الله والذلة والمسكنة إلى
يوم الدين ستفشل ألان هذا وعد اللهأنة
وعد صادق.
السلام عليكم اخى العزيز
مدونة جميلة جدا وليها اهداف واتشرفت حقيقى بدخولها اما عن موضوع اسرائيل او اليهود بمعنى اصح فهم اجبن خلق لله ولكن صدقنى اخى ان الله راح ينصرنا على اليهود ولن ينهزم المسلمين مهما تشتت صفوفهم ياريت العرب تتحد وتدافع عن دين لله وعن الشعوب المسلمين مثلهم لى بيموت منهم يوميا اعداد كبيرة وهم واقفين يتفرجوا ولسان كل منهم يقول وانا مالى والله والله والله راح يحاسب كل مسلم على ما يحدث فى فلسطين والعراق وعلى اهانة سيدنا رسول لله فى الدنمارك والنرويج وباقى الدول الاجنبية وربنا يقويكم ويلم شمل العرب جميعا امام هذا العدو
اخى الفاضل والحبيب الى القلب اولا اشكرك على ماكتبتة عنى وارجوا ان اكون عند حسن ظنك بى ولكن يوجد مثل مصرى بيقول فلان بيخذى العين عنة يا اخى مشاء الله لاقوة الا بالله مدونة رائعة وجميلة وشاملة وموضوعات يعجز الا نسان ان يعلق عليها او يضيف شيئا يكفى ان نقرا موضوعاتك اما بالنسبة لاسرائيل فمعروف تاريخهم ولقد حدثنا القران عنهم فى اكثر من موضع واحاديث رسول الله صلى الله علية وسلم كثيرة وبكل صدق الذى يجب ان نتكلم عنة هو قادتنا وزعمائنا واولى الامر الجبناء والذين باعوا الدم والعرض والارض باثمان بخسة عملاء بنى صهيون وعبيد لشيطان البيت الاسود هؤلاء لا يصلحون ان يقودوا امة القران ولا ان يفعلوا شيئا تجاة اسرائيل ولكن لن تنتصر اسرائيل ولن تدوم وسياتى الله بقوم يحبهم ويحبونة وستكون الغلبة باذن الله للاسلام والمسلمين
16 فبراير, 2008 08:19 م