عباس يستظل بمظلة اولمرت
الصورة من الناحية السياسية, مستفزة إلى حد كبير جدا للشعب الفلسطيني وخلفه امة العرب التي تسأل كل يوم عن مصير هذه اللقاءات المستمرة بين عباس واو لمرت من دون نتائج بل إن الأمور على الأرض تسير من سيئ إلى أسوأ, فبناء المستعمرات الصهيونية في القدس الشرقية يتم في وضح النهار مع أن وقفها هو احد الشروط الأساسية التي أوهمونا بأنها تمخضت عنها" زفة انابوليس" التى ادت إلى إطلاق عملية السلام بيننا كفلسطينيين والإسرائيليين برعاية 50 دولة
بما فيهم الدول
العربية وعلى رأسها مصر والسعودية وسورية والأردن ودول الخليج وغيرها.
ان الشعب الفلسطينى , لا تخدعة هذه الصور الفرحة الزائفة وهذة الخزعبلات الاعلامية ولا ما يدور وراء الأبواب المغلقة, بل هو يرى نتائج هذة اللقاءات على الأرض,هجمة استيطانية مسعورة مستمرة
وتصريحات لرموز الاحتلال لا تقل عداوة عن آلة الحرب الإسرائيلية التي تبطش كل يوم بأبناء
غزة وتغتال قيادات حماس والمقاومة, وهذه التصرفات لا يمكن أن تكون من بشائر الانفراج التى خرجت
بها" زفة انابوليس" كم قالوا !!!!!
ان هذة اللقاءات تعطى للاحتلال غطاء سياسى لاستمرار سرقة الأرض عبر تكثيف الاستيطان
واستمرار الاغتيالات والإعدامات التي تمارسها الطائرات الصهيونية في وضح النهار.
لسنا ضد السلام,
بل نحن مع عملية السلام المنتجة التي يمكن أن تفتح الأمل لشعبنا الفلسطيني بإنهاء
الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, لكن ما يجري بين الطرفين لا ينبئ بأ ى أمل
بل إن الأوضاع تتدهور والأمل يتلاشى, وثقتنا بالسلام مع الصهاينة تتراجع وتكاد تصل إلى
الصفر. .
وهذا
التراجع والتدهور في أوضاع الشعب المأساوية وهذا الحصار الخانق علينا في غزة هاشم
وعلى بقية الشعب الفلسطيني وهذا القتل اليومي لا تتحمله دولة العدو الصهيوني, لأنها دولة عنصرية لا تعرف إلا الكذب والقتل والمماطلة ولا تريد إلاكسب الوقت,،،،،
بل تتحملها
القيادة الفلسطينية وحدها, لأنها هي التي تعرف الألاعيب التي تمارس في السر
والعلن, ومع ذلك تصر على الوقوف مع أولمرت أمام الكاميرات بل إنها تتقي مطر السماء
بمظلته.
وتصر على
"عدم المبالاة والنظرة" المنحازة إلى الاحتلال الإسرائيلي, وتضغط بكل قوتها على حماس
وقوى المقاومة في شعبنا موفرة الغطاء و الشرعية لعمليات الحصار والقتل المستمرة في
قطاع غزةوباقى ارجاء الوطن الفلسطينى ،،،
على أمل إن تنكسر إرادة هذا الشعب وتهزم خصومها السياسيين وشركائها في هذا
الوطن..
ما يجري في
اللقاءات الإسرائيلية- الفلسطينية هو "كذب وضحك على الذقون وإسرائيل تعرف إن
الرئيس الفلسطيني لا و لن يستطيع أن يوقع اتفاقية سلام مع إسرائيل من دون
موافقة حماس والقوى الفاعلة الاخرى،،,
لذلك فالقيادة الإسرائيلية تلجأ للمماطلة وبث الأمل الكاذب لدى
السلطة الفلسطينية ورموزها واتخاذ لهفتهم للسلطة والمصالح الشخصية للماطلة وايهام العالم بوجود عملية سلام وفي نفس الوقت تستمر في حصار وقتل أهل غزة بحجة انهم ضد عملية السلام المزعومة,.
القيادة
الفلسطينية تتحمل المسؤولية كاملة عن عملية السلام الكاذبة وعن العناق والتبويس والضحكات
الخادعة وان استمرت هذه القيادة المتنفذة في هذه المسلسل فستفقد ماتبقى لها من
مصداقية وطنية إذا بقى شيء من هذه المصداقية .
إن المطلوب من الرئيس الفلسطيني وحاشيته التوقف عن هذا العبث السياسي وان يصر على وقف الاستيطان وان يفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة.
وان يبدأ فورا بالحوار مع شركائه في الوطن " حماس" والفصائل الأخرى لتوحيد الجهد النضالي لمواجهة هذا العدو الجبان وهذا التسويف والخداع بفعل مقاوم والقيام بحملة ساسية تبرر الفعل المقاوم وحمايتة سياسيا .
إن استمرار القيادة الفلسطينية بهذا النهج الخادع سوف يوردنا المهالك وسنصحو في يوم على اكتمال جدار العزل العنصرى واكتمال تهويد القدس وقضم ماتبقى من الأرض الفلسطينية بحيث لاتكون قدسا ولا دولة ........
ليس عيبا إن تعترف قيادتنا الوطنية
بالفشل وان تصارح شعبها بأنها خدعت ويا
ليتها كذلك وهذا ما نتمناها لان معنى ذلك بأنها
فعلا قيادة وطنية ولكن جانبها الصواب ولكل مجتهد نصيب بالخطأ والصواب.
وأما الاستمرار في هذه اللقاءات العبثية والضحكات والعناق الخادع فمعنى ذلك انه وبالفعل وكما أراد أولمرت إن يفهمنا من هذه الصورة المشئومة .
بأن الرئيس الفلسطينى كما انة يستظل بمظلتة فأنة يلتحف عبائتة السياسية.
نعم منظر صورة الرئيس الفلسطيني تحت مظلة اولمرت فيها إيحاء سياسي خطير نأمل أن تتعظ القيادة الفلسطينية ولا حل إلا بإعلان وقف المفاوضات الكاذبة و التهديد بحل السلطة الفلسطينية والعودة إلى حضن الشعب والمقاومة ...........
أخوكم ابو إياد
غزة هاشم






















22 فبراير, 2008 09:07 م