بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى جميع الأنبياء المرسلين أجمعين
لوحة شرف تضم عدة بطاقات شرف لمناضلات فلسطينيات
البطاقة الخامسة
المناضلة / مريم محمود حسن صالح
إكبارا وإجلالا لتضحيات أمهاتنا وأخواتنا مناضلات فلسطين أسيرات الحرية وحفظا للجميل وكي لا تنسى تضحياتهن .
أن المناضلات الفلسطينيات هن شريحة ممتازة ومهمة من قطاعات شعبنا المناضل وابسط واجباتنا نحوهن أن نجعلهن نموذجا وقدوة كي لا تذهب سيرتهن وتجاربهن أدراج الرياح.
وواجب علينا أن نوثق نضالهن ويسجل للتاريخ ليكون شاهدا على نضال شعبنا الذي افرز هذه النماذج الطيبة والمشرقة لأنة شعب جدير بالحياة جديرا بالاستقلال.....جديرا بان يأخذ مكانة بين الشعوب.
وقد قمنا انتقاء عدة بطاقات شرف لمناضلاتنا أسيرات الحرية وسوف نوافيكم بالبطاقات تباعا .
الاسم / مريم محمود حسن صالح
الهوية/ مناضلة فلسطينية
المؤهل/ درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية
مكان الميلاد / مخيم دير عمار
تاريخ الميلاد/1956م
العنوان / سجن تلمود
التهمة / عضوه مجلس تشريعي منتخب ديمقراطيا
الحكم/ إداري
تعسفي
إن مثل هذه النساء المناضلات الخيرات الشريفات ترفع رؤوس أمهات ونساء فلسطين عاليا حتى تطال عنان السحاب على هذه الأرض الطيبة المباركة والتي بارك الله فيها وفى أهلها من نساء ورجال
ولدت مريم محمود حسن صالح في مخيم دير عمار وهى لاجئة من قرية بيت نبالا قضاء اللد والرملة.
هاجر أهلها وأجدادها على اثر نكبة عام 1948من قرية بيت نبالا قضاء الرملة كما ذكر سابقا خوفا من بطش الاحتلال لينصبوا خيامهم قطعة ارض بجوار مدينة رام الله في الضفة الغربية سميت فيما بعد مخيم دير عمار للاجئين الفلسطينيين.
عاشت بطلتنا طفولتها في المخيم وازقتة وحوارية وتلقت تعليمها الابتدائي والاعدادى والثانوي في مدارسة .
وعندما بلغت الثامنة عشر خطبت لشاب من نفس المخيم يعمل مهندسا زراعيا في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية يدعى نظمى عبد المجيد مصلح الطريفى .وسافرت معه.
وفى مكة المكرمة أكملت البطلة مريم صالح تعليمها الجامعي.
*حيث حصلت على شهادة البكالوريوس في الشريعةالاسلامية قسم الدعوة من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة عام 1979م.
*حصله على درجة الماجستير. في الشريعة الإسلامية قسم الكتاب والسنة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة
*حاصلة على درجة الدكتوراه. في الشريعة الإسلامية قسم الكتاب والسنة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة.
انجازاتها
*عملت أستاذة الحديث وعلومه في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس منذ عودتها من الغربة عام 1993
* أستاذ مساعد متطوعة في معهد مريم البتول الشرعي التابع لجمعية الهدى النسائية.
* لها مؤلفات عدة
* شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات الدراسية..
* ساهمت وبطلب من رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح في الاراضى الفلسطينية المحتلة عام 48 في" إحياء مصاطب الأقصى" للدعوة الاسلا مية داخل الأرض المحتلة.*
* عقد ندوات وإلقاء محاضرات للنساء تحت قبة الصخرة المشرفة في المسجد الأقصى المبارك.
* لها عدة أبحاث في أثار الطلاق المعنوية . وأثار الطلاق المالية والاجتماعية.
* لها أبحاث في حقوق المرأة السياسية في الإسلام..
نشاطها الاجتماعي
أسست جمعية الهدى النسائية في مدينة البيرة وترأست الجمعية في الفترة من عام 1997 حتى عام2000.
لم يمنع التحصيل العلمي من القيام بواجباتها الزوجية على أكمل وجه وإنجاب سبعة من الأبناء والبنات خمسة ذكور وابنتان وكانت الأم الرءوم والحضن الدافئ لزوجها ولأولادها وكانت خير عون لزوجها وأبنائها .
كما أن انشغالها الشديد ما بين التعليم والواجبات الزوجية الاهتمام الأسرى لم ينسها فسطين وارض فلسطين من مخيمها التي ترعرعت بة وعاشت طفولته وشبابه بة فكانت لا تنقطع عن زياراتها المتكررة لفلسطين( الضفة الغربية) .
وفى عام1993 عادت الدكتورة مريم صالح إلى الضفة الغربية منهيتا 22 عاما في الغربة بعيدا عن الأهل والوطن.
مسيرتها السياسية
خاضت الدكتورة مريم محمود صالح الانتخابات النيابية في 25/1/2006 ضمن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس على مستوى الوطن( الضفة والقطاع والقدس) وفازت بمقعد في المجلس التشريعي الفلسطنى.
عند تشكيل الأستاذ إسماعيل هنية أول حكومة منتخبة الحكومة العاشرة كانت المرأة الوحيد فيها وتولت حقيبة المرأة.
وعندما قررت قوى الظلم والاستكبارفى هذا العالم متمثلا في الاحتلال الاسرائيلى وأذنابه تدعمهم أمريكيا والغرب الظالم الانقلاب على الشرعية الفلسطينية متمثلة في نتائج الانتخابات وتعطيل المجلس التشريعي قامت باعتقال خمسون عضوا منتخبين من أعضاء المجلس التشريعي وعلى رأسهم رأ س الشرعية الفلسطينية الدكتور عزيز ألدويك في مذبحة للديمقراطية التي يتغنى بها الغرب وكما كانت الدكتورة مريم محمود صالح المرأة الوحيدة في الحكومة الشرعية العاشرة كانت عضوة المجلس التشريعي المرأة الوحيدة المعتقلة .
وذلك محاولة بائسة ويائسة من الاحتلال واذنابة لضرب التيار الاسلامى متمثلا في حركة حماس واني لهم ذلك.
أتمنى الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات، وأن تلغى وزارة شؤون الأسرى من حياة الشعب الفلسطيني، وأن ينتهي هذا الملف، لأن ملف الأسرى ملف مرهق للشعب الفلسطيني، وأشكر المؤسسات التي تحاول التخفيف من معاناة الأسرى وأطلب منهم المزيد.





















08 ابريل, 2008 08:40 م