لوحة شرف - البطاقة السادسة/ المناضلة احلام التميمى

صورة احلام التميمى.jpg

 




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى جميع الأنبياء المرسلين أجمعين

لوحة شرف تضم عدة بطاقات شرف لمناضلات فلسطينيات

 

البطاقة السادسة

 

المناضلة / أحلام عارف التميمي

إكبارا وإجلالا لتضحيات أمهاتنا وأخواتنا مناضلات فلسطين أسيرات الحرية  وحفظا للجميل وكي لا تنسى تضحياتهن .

أن المناضلات الفلسطينيات هن شريحة ممتازة ومهمة من قطاعات شعبنا المناضل وابسط واجباتنا نحوهن أن نجعلهن نموذجا وقدوة كي لا تذهب سيرتهن وتجاربهن أدراج الرياح.

وواجب علينا أن نوثق نضالهن ويسجل للتاريخ ليكون شاهدا على نضال شعبنا الذي افرز هذه النماذج الطيبة والمشرقة لأنة شعب جدير بالحياة جديرا بالاستقلال.....جديرا بان يأخذ مكانة بين الشعوب.

وقد قمنا انتقاء عدة بطاقات شرف لمناضلاتنا أسيرات الحرية وسوف نوافيكم بالبطاقات تباعا .

الاسم / أحلام عارف التميمي

الهوية/ مناضلة فلسطينية

المؤهل/ قسم الصحافة والأعلام جامعة بيير زيت

مكان الميلاد / مدينة الزرقاء الأردنية

تاريخ الميلاد/20/10/1980م

العنوان / سجن تلمود

التهمة / المساعدة في العملية الاستشهادية للاستشهادي عز الدين المصري

الحكم/ 16 مؤبد ستة شهور وخمسه ألاف شيكل غرامة اى (1584عام)

وهي أول امرأة تنتمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس

من أقوالها المأثورة

 

أنا اسمي أحلام وسأبقى كذلك حتى أحقق حلم شعبي الفلسطيني في التخلص منكم على هذه الأرض

أنا لا اعترف بشرعية هذه المحكمة أو بكم، ولا أريد أن أعرفكم على نفسي باسمي أو عمري أوحلمي، أنا أعرفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيدا، في هذه المحكمة أراكم غاضبين، وهو نفس الغضب الذي في قلبي وقلوب الشعب الفلسطيني وهو اكبر من غضبكم، وإذا قلتم بأنه لا يوجد لدي قلب أو إحساس، فمن أذن عنده قلب، انتم؟ أين كانت قلوبكم عندما قتلتم الأطفال في جنين ورفح ورام الله والحرم الإبراهيمي، أين الإحساس؟؟

 إن مثل هذه النساء المناضلات الخيرات الشريفات ترفع رؤوس أمهات ونساء فلسطين عاليا حتى تطال عنان السحاب على هذه الأرض الطيبة المباركة والتي بارك الله فيها وفى أهلها من نساء ورجال

أحلام عارف التميمى

نشأتها و تعليمها :

وُلِدت أحلام يوم 20/10/1980م في مدينة الزرقاء الأردنية لعائلةٍ فلسطينية تعود جذورها لقرية النبي صالح قرب رام الله .. و أكملت أحلام دراستها الابتدائية و الإعدادية و الثانوية في مدينة الزرقاء ، و عادت إلى فلسطين لتلتحق في قسم الصحافة و الإعلام في جامعة بيرزيت ، و لم يبقَ على تخرّجها سوى فصلٍ واحد ، عندما اندلعت انتفاضة الأقصى .

 

كتائب العز (( كتائب القسام))

عملت  أحلام  التميمي في تلفزيونٍ (الاستقلال) وهو تلفزيون محليّ يبثّ من مدينة رام الله كمقدمة برامج حاولت أحلام  أن تحارب الاحتلال إعلاميا فركّزت في البرنامج الذي تقدّمه على ممارسات الاحتلال من قتل وتدمير واغتيالات على يد القاتل براك ومن خلفه النازي شارون والعمل على فضح هذه الممارسات العنصرية والإجرامية و من خلال عملها الصحافي تعرفت على قصصٍ و حكايات مأساوية سبّبها الاحتلال ، فقرّرت أن تتحول للعمل المقاوم العسكري .

في هذا الوقت من التحول كان العضو في كتائب القسام وائل دغلس زميلا لها في كلية الصحافة و الإعلام وكان يرى في شخصيتها ووطنيتها بأنها ملائمة للانضمام إلى كتائب القسام.

وقرر عرض الأمر على قيادة القسام بالضفة الغربية حيث انة لم يكن اى عنصر نسائي في الكتائب وتحمس قائد القسام المجاهد عبدا لله البرغوتى ووافق على تجنيد أحلام التميمي للكتائب  وقد تم ذلك وبدأت بالعمل العسكري في صفوف كتائب العز في شهر يونيو/2001.

و بعد عملية تدريب و إعدادٍ عسكري لها نفّذت أول نشاطٍ لها يوم 27/7/2001 عندما بدأت بالتجوّل في شوارع القدس الغربية . و كانت مهمّتها اختيار و تحديد أماكن لتنفيذ عمليات استشهادية كانت كتائب القسام تخطط لها ردا على عمليات الاغتيال الجبانة للمجاهدين.

حدّدت أحلام  الطريق التي سيسلكها الاستشهادي عز الدين المصري من رام الله إلى القدس المحتلة بعد عملية رصد وتخطيط طويلة ومعقدة.

في اليوم التالي اصطحبت الاستشهادي عز الدين المصري ومعه الجيتارة التي تم زرعها بالمتفجرات وحدّدت له موقع العملية وودعته وشيعته إلى رحلته الأخيرة .

الاعتقال

يذكر أخاها محمد ليلة ويقول في يوم 14 / 9 / 2001 الساعة الواحدة ونصف ليلاً تم اعتقالها بعد وفاة والدتها بأسبوعين، حيث داهمت قوات الاحتلال بمساندة عدد كبير من "الجيبات العسكرية منطقة النبي صالح قضاء رام الله ليلاً، وقد داهموا عددًا كبيرًا من المنازل قبل أن يأتوا إلى منزلنا، وقد كنت أنا وأبي مازلنا مستيقظين، وقد أتت أحلام إلى غرفتي، وقالت لي إنه يوجد صوت جيبات عسكرية في المنطقة، وقد داهموا المنازل المجاورة لنا، وعندما وصلوا إلى منزلنا اقتحم ما يقرب من 20 جنديًّا المنزل بسرعة كبيرة جدًّا، وكنت موجودًا في البيت أنا وأختي أحلام وأبي وبنت أختي وعندما دخلوا إلى المنزل كان معهم ابن أختي، حيث طلبوا منه أن يطرق باب المنزل، وقد تم احتجازي أنا وأبي وبنت أختي وابن أختي في غرفة داخل المنزل، وعلينا حراسة مكونة من أربعة جنود صهاينة، أما باقي الجنود فقد بدؤوا بتفتيش المنزل بدقة متناهية ، وقد احتجزوا أحلام في غرفة لوحدها وعليها حراسة مشددة ، وبدؤوا يحققون معها داخل المنزل وكنا نسمع أحيانا صوت أحلام ، وأحيانا أخرى صوت الجنود وهم يحققون مع أختي ، وأصوت غير طبيعية داخل المنزل ، ولم نكن ندري ماذا يجرى داخل المنزل ، مكثوا في منزلنا ما يقارب الساعة والنصف ، وبعد ذلك أصبحت الحركة داخل المنزل تخف مرة عن مرة حتى جنود الحراسة الذين يقفون على باب الغرفة التي كنا بداخلها تركونا ، حتى أصبح جندي واحد فقط داخل المنزل، وبعد فترة خرج الجندي، ثم أغلق باب المنزل الرئيس، ومن ثم خرجنا من الغرفة إلى ساحة المنزل، وقد كنا نظن أن الأمر لا يعدو كونه مداهمة عادية، فهو شيء قد تعودنا عليه، إلا أننا لم نجد أحلام، فبدأنا بالبحث عنها، ولكن دون جدوى، فخرجنا إلى خارج المنزل فوجدنا أن آخر جيب صهيوني قد تحرك، فأخذوا ينسحبون على فترات حتى لا نشعر بذلك، فأدركنا أنهم قد اختطفوا أحلام، وبعد فترة علمنا عن طريق المحامى أنه قد وجهوا لها تهمة نقل أحد الاستشهاديين، والمشاركة في تفجير مطعم "اسبارو" فكان ذلك صدمة لنا جميعًا.
الحكم

يقو ل محمد شقيق أحلام خرجنا صباحًا إلى المحكمة ومن ثم نادوا علينا ودخلنا إلى قاعة المحكمة، وقد سمحوا لنا أن نسلم على أحلام ونضمها إلى صدورنا، ضمة المفارق عن هذا الكون إلى عالم آخر، ولقد كنت أنا وأبي فقط وعندما أتى القاضي بدأت المرافعة، وبدأ المدعى العام حديثه فقال عن أحلام للقاضي إنه في 20/1 / 1980 ولدت طفلة وفرح بها أبواها كثيرا وسموا المولودة أحلام وهى تعنى حلم لهم ، ولكن بعد مرور 20 عاما لهذه الطفلة لم تطبق اسمها الجميل بمعناه الجميل في الواقع الاجتماعي فزرعت الكوابيس والرعب داخل 15 عائلة يهودية، وقد نقلت "انتحاريًّا" إلى مطعم "سبارو. وكانت أحلام تستمع إلى ما يقوله وهى تبتسم وهو ما استفزه جدًّا؛ فقال للقاضي نحن نتكلم عن قتلى وهي تستهزئ بنا وتضحك، وذكر أسماء القتلى، وقال نحن نطالب أن تحكم مقابل كل قتيل بحكم مؤبد، فزاد ضحكها، حتى غضب غضبًا شديدًا ، وردد كلامه نحن نتكلم عن مأساة بسبب هذه "المجرمة" ، وقال أنا أطالب أن يحكم عليها

بـ 16 مؤبدًا ، وتكون داخل زنزانة مدى الحياة، وتموت ونراها تحترق في جهنم ، وطلب عدم إرفاق اسمها بصفقة حزب الله في تبادل الأسرى إذا تم تبادل، حيث كانت هذه المحاكمة قبل الصفقة ، وبعد ذلك أذن القاضي للمحامى وقال المحامى: أطلب أن يدافع المتهم عن نفسه ، وقد تلت أحلام آية قرآنية عن الجهاد فلم يستطع المترجم أن يترجم هذه الآية للقاضي، وقال لها: ما هو معنى هذه الآية فأجابت قائلة: أنا أنصحك ألا تعرف معنى هذه الآية، وقالت لهم: بالنسبة لاسمي الذي لم تعرفوا معناه لا تفكروا فيه كثيرًا لأنه من الصعب أن تصلوا إلى المشاعر التي وصلنا إليها، وقالت لهم: أنتم مقهورون من ابتسامتي ، أريد أن أزيد عليها ضحكا بصوت عال ، كي تصل إلى آذانكم ، وأشارت إلى القاضي والمستشارين والمدعى العام ، وقالت لتقتلكم كل يوم وأنتم أحياء لأن قتلتكم جسديًّا لا يكفي ولكن أريد أن أقتلكم كل يوم وأنتم أحياء ، وبدأت فعلاً بالضحك بصوت عال جدًّا داخل صالة المحكمة، وقالت لهم: تريدون أن أكون مدى حياتي داخل الزنزانة وأنا أقتلكم كل يوم وأنا في زنزانتي محاطة بأربعة جدران، إن شاء الله تعالى سأراكم وأنا في الجنة وأنتم في جهنم تحترقون في النار، وقالت إن الخمر عندنا في الإسلام حرام ولكن اليوم أنا شربت نخب انتصاري عليكم جميعًا وهذه آخر كلمة قالتها.
نزاهة المحكمة و التحدى
ظلت أحلام حوالي العامين والنصف وهى تأتى للمحكمة ولم يتم محاكمتها، وقد كانت الحلقة الأخيرة من مسلسل المعاناة يوم محاكمة أحلام ، وقد نطق الحكم في جلستين متتاليتين ، الأولى للمرافعة ، والثانية للنطق بالحكم بتاريخ النطق بالحكم في 13/10/2003  ولو أنها محكمة صادقة لبحثت في الأمر ولكنها اعتبرت أن أحلام هي القاتلة.
عندما أُلقي القبض عليها بعد ذلك تعرّضت لتعذيبٍ قاسٍ ، و حكمت محكمة صهيونية عسكرية عليها بالسجن المؤبّد 16 مرة ، أي 1584 عاماً ، مع توصية بعدم الإفراج عنها في أية عملية تبادل محتملة للأسرى .

و واجهت أحلام الحكم بابتسامة و كلمة وجّهتها للقضاة : "أنا لا أعترف بشرعية هذه المحكمة أو بكم ، و لا أريد أن أعرّفكم على نفسي باسمي أو عمري أو حلمي ، أنا أعرّفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيداً ، في هذه المحكمة أراكم غاضبين ، و هو نفس الغضب الذي في قلبي و قلوب الشعب الفلسطيني و هو أكبر من غضبكم ، و إذا قلتم إنه لا يوجد لديّ قلبٌ أو إحساس ، فمن إذاً عنده قلب ، أنتم ؟ أين كانت قلوبكم عندما قتلتم الأطفال في جنين و رفح و رام الله و الحرم الإبراهيمي ، أين الإحساس ؟؟"

خطبة فتح وحماس
الوحدة الوطنية
في حادثة غريبة هي الأولى من نوعها، احتفل أهالي قرية "النبي صالح" قضاء رام الله بالضفة الغربية بخطبة الأسيرة "أحلام عارف التميمي" التي تقضي عقوبة بالسجن مدتها 1584 عامًا على ابن عمها "نزار سمير التميمي" الذي يقضي عقوبة مدتها 99 عامًا، وتدرس أسرتا العروسين الاستعانة بالصليب الأحمر الدولي كي يضع العريس دبلة الخطبة في إصبع عروسه الأسير نزار (32 عامًا) أمضى فترة 12 عامًا من حكم بالمؤبد (99 عامًا) صدر بحقه لمشاركته في عملية عسكرية لحركة فتح ضد أهداف إسرائيلية.
يقول "محمد التميمي" شقيق الأسيرة أحلام، لـ"إسلام أوت لاين.نت" الأحد 21-8-2005: إن أحلام ونزار كانا على اتصال بواسطة الرسائل من داخل السجن واتفقا على الخطبة لما يجمعهما من نضال واحترام. وبدوره بعث نزار إلى والده رسالة يخبره فيها برغبتة بخطبة ابنة عمة أحلام وعلى الفور

توجة والد العريس إلى بيت أحلام لطلب يدها من أهلها الذين أبدوا موافقتهم على الفور. ويضيف: "وقمت أنا بزيارة شقيقتي يوم الاثنين (15-8-2005)، وأخذنا رأيها في الخطبة مثلها مثل أية فتاة، وبعد أن أبدت موافقتها باشرنا إعداد ترتيبات حفل إشهار الخطبة.
ومثلما يحدث مع غيرها من بنات قريتها فقد توجهت ما يعرف بـ"الجاهة"، وهم مجموعة من وجهاء الأسرة والحي الذي ينتمي إليه العريس، إلى منزل والد العروس وتم طلب يدها من أبيها الذي ابدى أمام الحضور موافقته، حيث تم قراءة الفاتحة وتوزيع الحلوى وإشهار الخطبة يوم الجمعة 19/8/2005م
وأشار شقيق أحلام إلى أن مراسم الخطبة جرت في ديوان آل التميمي في القرية البالغ عدد سكانها نحو 500 نسمة، حيث شارك مواطنون من قرى مجاورة في هذه المراسم وقال: "على الرغم من غيابهما فإن النسوة في القرية أقمن حفلة في منزل العروس، ورددن الأغاني الوطنية والأهازيج الخاصة بالأسرى والمعتقلين، وكانوا يبتهلون بالدعاء إلى الله بأن يفرج عنهما وأن يتم حفل الزواج.
وقال محمد: إن خبر خطبة أخته بالتجربة الفريدة جعله يشعر بأنه في حلم، غير أنه أكد أن "أحلام" ونزار أثبتا للعالم أن من حق أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة الأسرى، أن يواصلوا حياتهم وفرحهم مهما اعترضهم من عقبات وآلام. وقال: "أحلام ليست موجودة بيننا ورغم ذلك أجزم أنها الآن فرحة وفرحتها هذه أسعدتنا.

ونبارك للشعب الفلسطيني الامل الذي لا يموت..والإصرار على الفرح رغم كل الألم..فهذا ما يقهر المحتلين ويردهم إلى أوكارهم خائبين

 

 

صورة احلام التميمى.jpg

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى جميع الأنبياء المرسلين أجمعين

لوحة شرف تضم عدة بطاقات شرف لمناضلات فلسطينيات

 

البطاقة السادسة

 

المناضلة / أحلام عارف التميمي

إكبارا وإجلالا لتضحيات أمهاتنا وأخواتنا مناضلات فلسطين أسيرات الحرية  وحفظا للجميل وكي لا تنسى تضحياتهن .

أن المناضلات الفلسطينيات هن شريحة ممتازة ومهمة من قطاعات شعبنا المناضل وابسط واجباتنا نحوهن أن نجعلهن نموذجا وقدوة كي لا تذهب سيرتهن وتجاربهن أدراج الرياح.

وواجب علينا أن نوثق نضالهن ويسجل للتاريخ ليكون شاهدا على نضال شعبنا الذي افرز هذه النماذج الطيبة والمشرقة لأنة شعب جدير بالحياة جديرا بالاستقلال.....جديرا بان يأخذ مكانة بين الشعوب.

وقد قمنا انتقاء عدة بطاقات شرف لمناضلاتنا أسيرات الحرية وسوف نوافيكم بالبطاقات تباعا .

الاسم / أحلام عارف التميمي

الهوية/ مناضلة فلسطينية

المؤهل/ قسم الصحافة والأعلام جامعة بيير زيت

مكان الميلاد / مدينة الزرقاء الأردنية

تاريخ الميلاد/20/10/1980م

العنوان / سجن تلمود

التهمة / المساعدة في العملية الاستشهادية للاستشهادي عز الدين المصري

الحكم/ 16 مؤبد ستة شهور وخمسه ألاف شيكل غرامة اى (1584عام)

وهي أول امرأة تنتمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس

من أقوالها المأثورة

 

أنا اسمي أحلام وسأبقى كذلك حتى أحقق حلم شعبي الفلسطيني في التخلص منكم على هذه الأرض

أنا لا اعترف بشرعية هذه المحكمة أو بكم، ولا أريد أن أعرفكم على نفسي باسمي أو عمري أوحلمي، أنا أعرفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيدا، في هذه المحكمة أراكم غاضبين، وهو نفس الغضب الذي في قلبي وقلوب الشعب الفلسطيني وهو اكبر من غضبكم، وإذا قلتم بأنه لا يوجد لدي قلب أو إحساس، فمن أذن عنده قلب، انتم؟ أين كانت قلوبكم عندما قتلتم الأطفال في جنين ورفح ورام الله والحرم الإبراهيمي، أين الإحساس؟؟

 إن مثل هذه النساء المناضلات الخيرات الشريفات ترفع رؤوس أمهات ونساء فلسطين عاليا حتى تطال عنان السحاب على هذه الأرض الطيبة المباركة والتي بارك الله فيها وفى أهلها من نساء ورجال

أحلام عارف التميمى

نشأتها و تعليمها :

وُلِدت أحلام يوم 20/10/1980م في مدينة الزرقاء الأردنية لعائلةٍ فلسطينية تعود جذورها لقرية النبي صالح قرب رام الله .. و أكملت أحلام دراستها الابتدائية و الإعدادية و الثانوية في مدينة الزرقاء ، و عادت إلى فلسطين لتلتحق في قسم الصحافة و الإعلام في جامعة بيرزيت ، و لم يبقَ على تخرّجها سوى فصلٍ واحد ، عندما اندلعت انتفاضة الأقصى .

 

كتائب العز (( كتائب القسام))

عملت  أحلام  التميمي في تلفزيونٍ (الاستقلال) وهو تلفزيون محليّ يبثّ من مدينة رام الله كمقدمة برامج حاولت أحلام  أن تحارب الاحتلال إعلاميا فركّزت في البرنامج الذي تقدّمه على ممارسات الاحتلال من قتل وتدمير واغتيالات على يد القاتل براك ومن خلفه النازي شارون والعمل على فضح هذه الممارسات العنصرية والإجرامية و من خلال عملها الصحافي تعرفت على قصصٍ و حكايات مأساوية سبّبها الاحتلال ، فقرّرت أن تتحول للعمل المقاوم العسكري .

في هذا الوقت من التحول كان العضو في كتائب القسام وائل دغلس زميلا لها في كلية الصحافة و الإعلام وكان يرى في شخصيتها ووطنيتها بأنها ملائمة للانضمام إلى كتائب القسام.

وقرر عرض الأمر على قيادة القسام بالضفة الغربية حيث انة لم يكن اى عنصر نسائي في الكتائب وتحمس قائد القسام المجاهد عبدا لله البرغوتى ووافق على تجنيد أحلام التميمي للكتائب  وقد تم ذلك وبدأت بالعمل العسكري في صفوف كتائب العز في شهر يونيو/2001.

و بعد عملية تدريب و إعدادٍ عسكري لها نفّذت أول نشاطٍ لها يوم 27/7/2001 عندما بدأت بالتجوّل في شوارع القدس الغربية . و كانت مهمّتها اختيار و تحديد أماكن لتنفيذ عمليات استشهادية كانت كتائب القسام تخطط لها ردا على عمليات الاغتيال الجبانة للمجاهدين.

حدّدت أحلام  الطريق التي سيسلكها الاستشهادي عز الدين المصري من رام الله إلى القدس المحتلة بعد عملية رصد وتخطيط طويلة ومعقدة.

في اليوم التالي اصطحبت الاستشهادي عز الدين المصري ومعه الجيتارة التي تم زرعها بالمتفجرات وحدّدت له موقع العملية وودعته وشيعته إلى رحلته الأخيرة .

الاعتقال

يذكر أخاها محمد ليلة ويقول في يوم 14 / 9 / 2001 الساعة الواحدة ونصف ليلاً تم اعتقالها بعد وفاة والدتها بأسبوعين، حيث داهمت قوات الاحتلال بمساندة عدد كبير من "الجيبات العسكرية منطقة النبي صالح قضاء رام الله ليلاً، وقد داهموا عددًا كبيرًا من المنازل قبل أن يأتوا إلى منزلنا، وقد كنت أنا وأبي مازلنا مستيقظين، وقد أتت أحلام إلى غرفتي، وقالت لي إنه يوجد صوت جيبات عسكرية في المنطقة، وقد داهموا المنازل المجاورة لنا، وعندما وصلوا إلى منزلنا اقتحم ما يقرب من 20 جنديًّا المنزل بسرعة كبيرة جدًّا، وكنت موجودًا في البيت أنا وأختي أحلام وأبي وبنت أختي وعندما دخلوا إلى المنزل كان معهم ابن أختي، حيث طلبوا منه أن يطرق باب المنزل، وقد تم احتجازي أنا وأبي وبنت أختي وابن أختي في غرفة داخل المنزل، وعلينا حراسة مكونة من أربعة جنود صهاينة، أما باقي الجنود فقد بدؤوا بتفتيش المنزل بدقة متناهية ، وقد احتجزوا أحلام في غرفة لوحدها وعليها حراسة مشددة ، وبدؤوا يحققون معها داخل المنزل وكنا نسمع أحيانا صوت أحلام ، وأحيانا أخرى صوت الجنود وهم يحققون مع أختي ، وأصوت غير طبيعية داخل المنزل ، ولم نكن ندري ماذا يجرى داخل المنزل ، مكثوا في منزلنا ما يقارب الساعة والنصف ، وبعد ذلك أصبحت الحركة داخل المنزل تخف مرة عن مرة حتى جنود الحراسة الذين يقفون على باب الغرفة التي كنا بداخلها تركونا ، حتى أصبح جندي واحد فقط داخل المنزل، وبعد فترة خرج الجندي، ثم أغلق باب المنزل الرئيس، ومن ثم خرجنا من الغرفة إلى ساحة المنزل، وقد كنا نظن أن الأمر لا يعدو كونه مداهمة عادية، فهو شيء قد تعودنا عليه، إلا أننا لم نجد أحلام، فبدأنا بالبحث عنها، ولكن دون جدوى، فخرجنا إلى خارج المنزل فوجدنا أن آخر جيب صهيوني قد تحرك، فأخذوا ينسحبون على فترات حتى لا نشعر بذلك، فأدركنا أنهم قد اختطفوا أحلام، وبعد فترة علمنا عن طريق المحامى أنه قد وجهوا لها تهمة نقل أحد الاستشهاديين، والمشاركة في تفجير مطعم "اسبارو" فكان ذلك صدمة لنا جميعًا.
الحكم

يقو ل محمد شقيق أحلام خرجنا صباحًا إلى المحكمة ومن ثم نادوا علينا ودخلنا إلى قاعة المحكمة، وقد سمحوا لنا أن نسلم على أحلام ونضمها إلى صدورنا، ضمة المفارق عن هذا الكون إلى عالم آخر، ولقد كنت أنا وأبي فقط وعندما أتى القاضي بدأت المرافعة، وبدأ المدعى العام حديثه فقال عن أحلام للقاضي إنه في 20/1 / 1980 ولدت طفلة وفرح بها أبواها كثيرا وسموا المولودة أحلام وهى تعنى حلم لهم ، ولكن بعد مرور 20 عاما لهذه الطفلة لم تطبق اسمها الجميل بمعناه الجميل في الواقع الاجتماعي فزرعت الكوابيس والرعب داخل 15 عائلة يهودية، وقد نقلت "انتحاريًّا" إلى مطعم "سبارو. وكانت أحلام تستمع إلى ما يقوله وهى تبتسم وهو ما استفزه جدًّا؛ فقال للقاضي نحن نتكلم عن قتلى وهي تستهزئ بنا وتضحك، وذكر أسماء القتلى، وقال نحن نطالب أن تحكم مقابل كل قتيل بحكم مؤبد، فزاد ضحكها، حتى غضب غضبًا شديدًا ، وردد كلامه نحن نتكلم عن مأساة بسبب هذه "المجرمة" ، وقال أنا أطالب أن يحكم عليها

بـ 16 مؤبدًا ، وتكون داخل زنزانة مدى الحياة، وتموت ونراها تحترق في جهنم ، وطلب عدم إرفاق اسمها بصفقة حزب الله في تبادل الأسرى إذا تم تبادل، حيث كانت هذه المحاكمة قبل الصفقة ، وبعد ذلك أذن القاضي للمحامى وقال المحامى: أطلب أن يدافع المتهم عن نفسه ، وقد تلت أحلام آية قرآنية عن الجهاد فلم يستطع المترجم أن يترجم هذه الآية للقاضي، وقال لها: ما هو معنى هذه الآية فأجابت قائلة: أنا أنصحك ألا تعرف معنى هذه الآية، وقالت لهم: بالنسبة لاسمي الذي لم تعرفوا معناه لا تفكروا فيه كثيرًا لأنه من الصعب أن تصلوا إلى المشاعر التي وصلنا إليها، وقالت لهم: أنتم مقهورون من ابتسامتي ، أريد أن أزيد عليها ضحكا بصوت عال ، كي تصل إلى آذانكم ، وأشارت إلى القاضي والمستشارين والمدعى العام ، وقالت لتقتلكم كل يوم وأنتم أحياء لأن قتلتكم جسديًّا لا يكفي ولكن أريد أن أقتلكم كل يوم وأنتم أحياء ، وبدأت فعلاً بالضحك بصوت عال جدًّا داخل صالة المحكمة، وقالت لهم: تريدون أن أكون مدى حياتي داخل الزنزانة وأنا أقتلكم كل يوم وأنا في زنزانتي محاطة بأربعة جدران، إن شاء الله تعالى سأراكم وأنا في الجنة وأنتم في جهنم تحترقون في النار، وقالت إن الخمر عندنا في الإسلام حرام ولكن اليوم أنا شربت نخب انتصاري عليكم جميعًا وهذه آخر كلمة قالتها.
نزاهة المحكمة و التحدى
ظلت أحلام حوالي العامين والنصف وهى تأتى للمحكمة ولم يتم محاكمتها، وقد كانت الحلقة الأخيرة من مسلسل المعاناة يوم محاكمة أحلام ، وقد نطق الحكم في جلستين متتاليتين ، الأولى للمرافعة ، والثانية للنطق بالحكم بتاريخ النطق بالحكم في 13/10/2003  ولو أنها محكمة صادقة لبحثت في الأمر ولكنها اعتبرت أن أحلام هي القاتلة.
عندما أُلقي القبض عليها بعد ذلك تعرّضت لتعذيبٍ قاسٍ ، و حكمت محكمة صهيونية عسكرية عليها بالسجن المؤبّد 16 مرة ، أي 1584 عاماً ، مع توصية بعدم الإفراج عنها في أية عملية تبادل محتملة للأسرى .

و واجهت أحلام الحكم بابتسامة و كلمة وجّهتها للقضاة : "أنا لا أعترف بشرعية هذه المحكمة أو بكم ، و لا أريد أن أعرّفكم على نفسي باسمي أو عمري أو حلمي ، أنا أعرّفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيداً ، في هذه المحكمة أراكم غاضبين ، و هو نفس الغضب الذي في قلبي و قلوب الشعب الفلسطيني و هو أكبر من غضبكم ، و إذا قلتم إنه لا يوجد لديّ قلبٌ أو إحساس ، فمن إذاً عنده قلب ، أنتم ؟ أين كانت قلوبكم عندما قتلتم الأطفال في جنين و رفح و رام الله و الحرم الإبراهيمي ، أين الإحساس ؟؟"

خطبة فتح وحماس
الوحدة الوطنية
في حادثة غريبة هي الأولى من نوعها، احتفل أهالي قرية "النبي صالح" قضاء رام الله بالضفة الغربية بخطبة الأسيرة "أحلام عارف التميمي" التي تقضي عقوبة بالسجن مدتها 1584 عامًا على ابن عمها "نزار سمير التميمي" الذي يقضي عقوبة مدتها 99 عامًا، وتدرس أسرتا العروسين الاستعانة بالصليب الأحمر الدولي كي يضع العريس دبلة الخطبة في إصبع عروسه الأسير نزار (32 عامًا) أمضى فترة 12 عامًا من حكم بالمؤبد (99 عامًا) صدر بحقه لمشاركته في عملية عسكرية لحركة فتح ضد أهداف إسرائيلية.
يقول "محمد التميمي" شقيق الأسيرة أحلام، لـ"إسلام أوت لاين.نت" الأحد 21-8-2005: إن أحلام ونزار كانا على اتصال بواسطة الرسائل من داخل السجن واتفقا على الخطبة لما يجمعهما من نضال واحترام. وبدوره بعث نزار إلى والده رسالة يخبره فيها برغبتة بخطبة ابنة عمة أحلام وعلى الفور

توجة والد العريس إلى بيت أحلام لطلب يدها من أهلها الذين أبدوا موافقتهم على الفور. ويضيف: "وقمت أنا بزيارة شقيقتي يوم الاثنين (15-8-2005)، وأخذنا رأيها في الخطبة مثلها مثل أية فتاة، وبعد أن أبدت موافقتها باشرنا إعداد ترتيبات حفل إشهار الخطبة.
ومثلما يحدث مع غيرها من بنات قريتها فقد توجهت ما يعرف بـ"الجاهة"، وهم مجموعة من وجهاء الأسرة والحي الذي ينتمي إليه العريس، إلى منزل والد العروس وتم طلب يدها من أبيها الذي ابدى أمام الحضور موافقته، حيث تم قراءة الفاتحة وتوزيع الحلوى وإشهار الخطبة يوم الجمعة 19/8/2005م
وأشار شقيق أحلام إلى أن مراسم الخطبة جرت في ديوان آل التميمي في القرية البالغ عدد سكانها نحو 500 نسمة، حيث شارك مواطنون من قرى مجاورة في هذه المراسم وقال: "على الرغم من غيابهما فإن النسوة في القرية أقمن حفلة في منزل العروس، ورددن الأغاني الوطنية والأهازيج الخاصة بالأسرى والمعتقلين، وكانوا يبتهلون بالدعاء إلى الله بأن يفرج عنهما وأن يتم حفل الزواج.
وقال محمد: إن خبر خطبة أخته بالتجربة الفريدة جعله يشعر بأنه في حلم، غير أنه أكد أن "أحلام" ونزار أثبتا للعالم أن من حق أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة الأسرى، أن يواصلوا حياتهم وفرحهم مهما اعترضهم من عقبات وآلام. وقال: "أحلام ليست موجودة بيننا ورغم ذلك أجزم أنها الآن فرحة وفرحتها هذه أسعدتنا.

ونبارك للشعب الفلسطيني الامل الذي لا يموت..والإصرار على الفرح رغم كل الألم..فهذا ما يقهر المحتلين ويردهم إلى أوكارهم خائبين

 

 


المناضلة/ احلام التميمى



أضف تعليقا

imAlive من المغرب
13 ابريل, 2008 02:11 ص
لا اله الا الله